احتلت شركة “قطر للطاقة” المرتبة الـ 13 ضمن أبرز علامات النفط والغاز على مستوى العالم، وفق تقرير “Energy 100″ الصادر عن مؤسسة براند فاينانس (Brand Finance) لتقييم العلامات التجارية لعام 2025.
وأشار التقرير إلى أن قيمة “قطر للطاقة” بلغت 4 مليارات دولار، مسجلة زيادة ملحوظة بنسبة 27% مقارنة بعام 2024.
وأوضح التقرير أن صعود “قطر للطاقة” جاء نتيجة استثماراتها الاستراتيجية في توسعة أسطول الغاز الطبيعي المسال (LNG) ومبادرات احتجاز الكربون، فضلا عن نجاحها في دمج شركة “قطر غاز”، ما رفع قيمتها بنسبة 82% في 2024، وجعلها حينها العلامة الأسرع نموا في قطر.
وجاء ترتيب قطر للطاقة بين عمالقة إقليميين مثل أرامكو (الثانية عالميا بقيمة 41.7 مليار دولار) وأدنوك (السادسة عالميا بقيمة 19 مليار دولار)، مما يعزز مكانة شركات المنطقة كقوة رئيسية في سوق الطاقة العالمي، بإجمالي مساهمة بلغ 71.3 مليار دولار، مدفوعة بـالابتكار والاستدامة والقيادة الاستراتيجية.

أسطول قطر للطاقة
يشار إلى أن قطر للطاقة تستخدم مع شركائها أسطولا يضم 69 ناقلة لنقل الغاز الطبيعي المُسال في شتى أنحاء العالم.
وتستهدف عملاق الطاقة الخليجية والعالمية، تأمين أسطول قوامه 128 ناقلة (جديدة، ومؤجرة)، لتلبية اتفاقيات توريد الغاز المسال طويلة ومتوسطة الأجل.
وقد كان الأسطول عند تأسيه، بمثابة أكبر برنامج متكامل تم تنفيذه منذ أكثر من 60 عاما لبناء الناقلات التجارية.
وتدعم قطر للطاقة احتياجات الاقتصادات الوطنية والمجتمعات المحلية في مختلف أنحاء العالم من خلال توفير طاقة موثوقة وفعالة من حيث التكلفة.
واحتلت قطر للطاقة المرتبة الثانية في قائمة أكبر 10 دول مصدرة للغاز المسال في العالم خلال النصف الأول من العام الجاري، بعد الولايات المتحدة الأمريكية.
وصدّرت الدوحة 41.26 مليون طن من يناير الماضي حتى نهاية يونيو، وفق بيانات تقرير “مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في النصف الأول من 2025” الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة.

محطات الطاقة الشمسية
وفي أبريل الماضي، أعلنت شركة “قطر للطاقة” عن عزمها بدء بناء واحدة من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم في منطقة دخان، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 2000 ميغاواط، وذلك قبل نهاية العام الجاري.
وقالت الشركة، إن هذه المحطة ستساهم في رفع قدرة قطر على توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية إلى 4000 ميغاواط، ما يعادل 30% من إجمالي القدرة الإنتاجية للكهرباء في البلاد بحلول عام 2030.
تتضمن محفظة مشاريع الطاقة الشمسية التي تديرها قطر للطاقة عددا من المحطات البارزة، أبرزها محطة الخرسعة التي دخلت الخدمة في عام 2022 بقدرة 800 ميغاواط.
كما تشمل مشاريع كبيرة أخرى في مدينتي مسيعيد وراس لفان الصناعيتين، حيث يتم تطوير محطتين بقدرة 875 ميغاواط، باستثمارات تبلغ 2.3 مليار ريال قطري (631.8 مليون دولار)، ومن المتوقع أن تدشن هذه المحطات خلال الشهر الجاري.
وتعد هذه المشاريع جزءا من استراتيجية قطر للطاقة لتحقيق تحول في قطاع الطاقة نحو المصادر منخفضة الكربون وتعزيز الاستدامة.
يشار إلى أن قطر للطاقة تدمج مشاريع الطاقة الشمسية مع مبادرات أخرى مثل مشروع “الأمونيا 7″، الذي سيكون أول وأكبر مصنع لإنتاج الأمونيا الزرقاء في العالم بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.2 مليون طن سنويا، والمقرر دخوله حيز الإنتاج في الربع الأول من 2026.
وتستهدف قطر للطاقة أيضا تطوير مرافق لالتقاط وتخزين الكربون بقدرة استيعابية تصل إلى 1.5 مليون طن سنويا، حيث يتكامل هذا مع مشاريع الطاقة الشمسية لتوفير أكثر من 35 ميغاواط من الطاقة للمصانع.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه (CCS) لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة كبيرة عبر منشآت الغاز الطبيعي المسال ومنشآت التنقيب والإنتاج.
وتؤكد هذه المشاريع التزام قطر للطاقة بالتحول إلى طاقة نظيفة ومتجددة، مع الحفاظ على تحقيق التوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، حيث تسعى الشركة إلى تقديم طاقة نظيفة بأسعار معقولة في إطار التحديات العالمية للانتقال إلى طاقة منخفضة الكربون.

