قطر للطاقة تستعد لاستلام ناقلة الغاز المسال “المسحبية” من الصين

قطر للطاقة تستعد لاستلام ناقلة الغاز المسال "المسحبية" من الصين

تستعد شركة قطر للطاقة لاستلام ناقلة غاز مسال جديدة تحمل اسم “المسحبية “، والتي تم تسميتها خلال مراسم احتفال رسمية في الصين.

وانطلقت أعمال بناء الناقلة الجديدة في شهر مايو الماضي بواسطة شركة تشاينا ميرشانتس إنرجي شيبينغ بحوض بناء هودونغ شيبيارد في شنغهاي بالصين.

وكانت شركة هودونغ-تشونغهوا المتخصصة في بناء السفن، أعلنت في وقت سابق أن الناقلة “المسحبية” قد أجرت في أوائل شهر يوليو الجاري تجربة بحرية في الصين قبل أن تعود إلى حوض بناء السفن في جزيرة تشانغشينغ يوم 4 من الشهر ذاته.

وأقامت شركة تشاينا إل إن جي شيبينغ ليمتد احتفالية لتسمية ناقلة الغاز الطبيعي المسال “المسحبية” تمهيدا لانضمامها إلى أسطول شركة قطر للطاقة؛ الساعية بقوة نحو ممارسات الشحن البحري المستدام.

وتُعد الناقلة الجديدة الثانية من أصل 3 ناقلات غاز مسال بُنيت خصيصا لصالح قطر للطاقة، ومن المقرر أن تتسلمها الشركة خلال الأسبوع المقبل.

وتُعد “المسحبية” أحدث علامة على الجهود الحثيثة المبذولة بوساطة قطر للطاقة نحو امتلاك أكبر أسطول لناقلات الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وتتوافق خطط قطر للطاقة بشأن توسيع أسطولها من ناقلات الغاز الطبيعي المسال مع المساعي العالمية لإزالة الانبعاثات من قطاع الشحن البحري؛ وصولا لأهداف الحياد الكربوني.

مواصفات المسحبية

وبحسب منصة الطاقة المتخصصة، فإن سعة ناقلة الغاز الجديدة تبلغ 174 ألف متر مكعب، وهي من سلاسل تشانجينغ المنتمية للجيل الخامس؛ ويصل طول السفينة إلى 299 مترا، ويبلغ عرضها 46.4 مترا، وعمقها 26.25 مترا.

وتأتي “المسحبية” بتصميم هيكل مزدوج الزعنفة، ومجهزة بتقنيات رقمية متعددة ومنخفضة الكربون.

كما ستُزود السفينة بنظام احتواء البضائع “مارك الـ3 فليكس” (Mark III Flex) المتطور، وهو نظام احتواء وعزل يُستعمَل أساسا في خزانات الغاز المسال.

إلى جانب ذلك ستجهز السفينة بنظام دفع ثنائي الوقود، كما تدعم العديد من التقنيات الموفرة للطاقة وجهاز إعادة تسييل يستعمِل فائض غاز التبخر.

قطر للطاقة تستعد لاستلام ناقلة الغاز المسال "المسحبية" من الصين
ناقلة الغاز المسحبية

أسطول قطر للطاقة

يشار إلى أن قطر للطاقة تستخدم مع شركائها أسطولا يضم 69 ناقلة لنقل الغاز الطبيعي المُسال في شتى أنحاء العالم.

وقد كان الأسطول، عند تأسيسه، بمثابة أكبر برنامج متكامل تم تنفيذه منذ أكثر من 60 عاما لبناء الناقلات التجارية.

وتدعم قطر للطاقة احتياجات الاقتصادات الوطنية والمجتمعات المحلية في مختلف أنحاء العالم من خلال توفير طاقة موثوقة وفعالة من حيث التكلفة.

وعلى الصعيد العالمي، فإن قطر للطاقة” تواصل فتح أسواق جديدة لمنتجاتها والحفاظ عليها وإبرام عقود طويلة الأجل لتوريد الغاز الطبيعي المُسال.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/6aq