استضافت مكتبة قطر الوطنية، معرض “الرحلة والإرث” لكأس العالم FIFA قطر 2022.
ويروي المعرض رحلة استضافة قطر للبطولة العالمية التي أقيمت للمرة الأولى في المنطقة والعالم العربي، مع سرد بالكتابة والصور ومقتنيات منتقاة للإنجازات المبهرة التي نجحت قطر في تحقيقها، والتحديات التي واجهت الاستضافة.

وقال د. حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير دولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية لوكالة الأنباء القطرية “قنا”: يسرنا في مكتبة قطر الوطنية استضافة معرض “الرحلة والإرث” والترحيب بالزوار للتعرف عن كثب على هذه الرحلة الملهمة وقصة النجاح المبهرة التي سطرتها قطر بحروف من نور.
View this post on Instagram
وأضاف أن تنظيم المهرجان الكروي لم يقتصر على استضافة بطولة، بل أحدث تأثيرا ملموسا على حياة الكثير من الأفراد في المنطقة والعالم، فضلا عن تعزيز مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها دولة قطر.
وأردف: “لذلك حرصنا على توثيق محطة مضيئة في تاريخ البلاد من خلال هذا المعرض، وانطلاقا من المكانة المتميزة لمكتبة قطر الوطنية في مجالات التعلم والبحوث والثقافة والمحافظة على تراث قطر والمنطقة، نلتزم بأرشفة وتوثيق ومشاركة تاريخ بلادنا، حيث ستبقى كأس العالم 2022 محفورة في الذاكرة باعتبارها معلماً بارزاً في قطر والمنطقة بأكملها”.
ولفت الكواري إلى أن مكتبة قطر الوطنية أصبحت صرحا عملاقا ومحل اهتمام العالم ككل لما تتمتع به من تصميم وإمكانيات، ومن أهمية المكان أن يحافظ على أرشيفه بجوانبه المختلفة، وأصبح هناك وعي بأهمية هذا الأرشيف، لذلك تمت أرشفة أحداث كأس العالم قطر من بدايتها وحتى نهايتها.
وأشار، إلى أن معرض “الرحلة والإرث” يعطي زوار مكتبة قطر الوطنية فرصة للاطلاع على الحدث الكبير وجوانبه المختلفة.
من جانبه، قال حسن عبد الله الذوادي، إن المعرض يقدم موجزا يتناول رحلة تاريخية في مسيرة قطر الحافلة بالإنجازات، والتي ستبني إرثا مستداما للأجيال المقبلة.
وأضاف :” أسهمت استضافة البطولة تسريع تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وإبراز الإمكانات اللامحدودة في البلاد والمنطقة مع التعريف بإرثنا الغني وأصالة عاداتنا وتقاليدنا.”
وأشار أن معرض “الرحلة والإرث” يهدف إلى تسليط الضوء على الحدث من عدة جوانب، بما فيها فريق العمل الذي أسهم في تحقيق استضافة مبهرة نالت إشادة عالمية واسعة.
كما يتناول تجربة المشجعين الفريدة من نوعها، إلى جانب البرامج والمبادرات المختلفة التي انبثقت عن مونديال قطر 2022.
من جهته قال خالد السيد، استشاري أول في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: إن المعرض يأتي ليوثق كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث إن البعض يعتقد أن كأس العالم هي عبارة عن 8 ملاعب وبنى تحتية مصاحبة فقط، ولكن في الواقع هي أكثر من ذلك.
بدورها، قالت عفراء النعيمي، المدير التنفيذي لمعهد جسور: تم إنشاء معهد جسور عام 2013، بهدف إعداد كوادر بشرية محلية ومن المنطقة قادرة على استضافة الأحداث والبطولات العالمية مثل كأس العالم قطر 2022، موضحة أنه لإعداد هذه الكوادر قدم المعهد برامج تعليمية مع شركاء أكاديميين وتنفيذيين.
وأضافت: “نتحدث اليوم عن إرث ما بعد الاستضافة ودور المعهد في تنفيذ الأجندة الرياضية بما يخدم الفعاليات الحاضرة والمستقبلية مثل كأس آسيا حاليا والفعاليات الرياضية التي بصدد إقامتها بالدولة، حيث يقدم معهد جسور تخصصين، الأول الإدارة الرياضية، أما التخصص الثاني فهو إدارة الفعاليات وتتضمن هذه التخصصات برامج مختلفة”.
ولفتت إلى أن المعهد خرج 7 آلاف مستفيد من الورش التدريبية، و40 ألف مستفيد من الورش المقدمة عبر الإنترنت، علاوة على وجود 50 قائدا تنفيذيا.
يجدر بالذكر أن معرض “الرحلة والإرث” لكأس العالم قطر 2022، يضم شاشات عرض تفاعلية تعمل باللمس وتحتوي على جميع الأفلام ومقتطفات الأفلام والصور الخاصة بالبطولة، مع إمكانية تحويلها الى أجهزة الهواتف الخاصة عن طريق تقنية الباركود، وقاعدة بيانات تحتوي على الإرث المعرفي للبطولة، وتتصل مباشرة مع بيانات مكتبة قطر الوطنية، بحيث تكون متاحة لعامة الجمهور وطلبة المدارس والكليات والجامعات، وكذلك للهيئات الحكومية والأهلية.

