احذر من مضاعفات إهمال الحساسية وتأثيرها على الحياة!

احذر من مضاعفات إهمال الحساسية وتأثيرها على الحياة!

 قال اخصائي الحساسية والمناعة في مؤسسة حمد الطبية الدكتور سامي عقل بأن تجاهل أعراض الحساسية قد يبدو في البداية أمرا غير ضار، إلا أن تركها دون علاج يمكن أن يتصاعد بهدوء ليتحول إلى مشكلات صحية خطيرة، تتنوع ما بين التهابات الجيوب الأنفية المزمنة وتفاقم حالات الربو وصولا إلى ردات فعل تهدد حياة المصاب في الحالات الشديدة.

وأوضح عقل في حديثه لصحيفة ذا بنينسولا أن الحساسية غير المعالجة قد تؤدي إلى ظروف صحية حرجة، مؤكدا أن العلاج المناسب يعد ضرورة حتمية عندما تبدأ الأعراض في التأثير على عملية التنفس أو تعيق مجرى الحياة اليومية، وذلك كإجراء أساسي لمنع وقوع أي مضاعفات.

ووفقا لما ذكره اخصائي الحساسية والمناعة فإن أنواع الحساسية الأكثر شيوعا في قطر تشمل التهاب الأنف التحسسي، بالإضافة إلى الحساسية من عث غبار المنزل التي يمكنها أيضا أن تثير نوبات الربو.

 كما أشار إلى أن حساسية الأطعمة والإكزيما وحساسية الأدوية تعد من الحالات المتكررة بين السكان.

ولفت إلى أن قضاء ساعات طويلة داخل الأماكن المغلقة مع استخدام تكييف الهواء يزيد من فرص الاتصال بمسببات الحساسية الداخلية مثل عث الغبار والعفن، منوها بأن الوراثة والتاريخ العائلي قد يلعبان دورا في ذلك، رغم أن العوامل الوراثية تعد أقل شيوعا من المحفزات البيئية.

وفيما يتعلق بالفرق بين الحساسية ونزلات البرد، بيَّن عقل أن الكثيرين يجدون صعوبة في التمييز بينهما بسبب تشابه الأعراض، لكنه حدد فروقا جوهرية إذ تُسبب الحساسية عادة حكة وإدماع في العين وعطاس متكرر مع إفرازات أنفية صافية، وهي حالة مزمنة تستمر طالما ظل الشخص معرضا للمحفز، وغالبا لا يصاحبها حمى.

وفي المقابل، أوضح اخصائي الحساسية والمناعة أن نزلة البرد تأتي غالبا مع ألم في الحلق وتعب وآلام خفيفة في الجسم وحمى أحيانا وتستمر لفترة قصيرة، مشيرا إلى أن استمرار الأعراض لأسابيع دون حمى مع وجود حكة شديدة يرجح كفة الحساسية.

كما أوصى عقل باتباع إجراءات وقائية تشمل التنظيف الدوري بالمكنسة الكهربائية المزودة بفلتر وغسل المفارش أسبوعيا بالماء الساخن للقضاء على عث الغبار.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/9fw

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول