“أخلاقنا” تطلق الحملة السنوية الجديدة بعنوان “المسؤولية أمانة”

جائزة "أخلاقنا" تعلن تطلق الحملة السنوية الجديدة بعنوان "المسؤولية أمانة"

مشيرب ـ هاجر رضوان

شهدت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع تكريم الدفعة الـ9 من الفائزين بجائزة “أخلاقنا”، إذ قامت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، بتكريم المبدعين وأصحاب المبادرات الأخلاقية المتميزة. 

منصة مشيرب تابعت حفل التكريم، وقابلت عددا من القائمين على الجائزة وأعضاء لجنة التحكيم والفائزين.

وفي هذا السياق، أوضح عضو فريق الجائزة، أحمد الخاطر، أن تكريم هذا العام شمل فئات متنوعة وإسهامات فردية ومشاريع من دول مجلس التعاون الخليجي، معلنا عن إطلاق الحملة السنوية الجديدة بعنوان “المسؤولية أمانة”، بهدف تعزيز قيمة الأمانة كمسؤولية مجتمعية أصيلة في المجتمع القطري والعربي.

من جانبه، أكد عضو لجنة التحكيم، محمد العبادي، أن عملية الاختيار كانت صعبة للغاية نظرا لتقارب النتائج والكفاءة العالية للملفات المترشحة.

وأشار إلى أن التحكيم تم عبر مرحلتين: تقييم إلكتروني ومقابلات شخصية مع مراعاة الفروق الفكرية والطموحات المختلفة بين فئتي اليافعين والشباب.

مبادرات نوعية لخدمة المجتمع 

وتنوعت المشاريع الفائزة لهذا العام لتعكس وعيا مجتمعيا كبيرا؛ حيث استعرض الفائزون مبادراتهم التي تخدم مختلف فئات المجتمع، وتهدف إلى جعل الأخلاق جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية.

وضمن الفئات الفردية على مستوى الخليج، فاز مؤسس مبادرة “اسمعني”، هلال الذهلي، من سلطنة عُمان، والذي أشار إلى أن مبادرته نجحت في تغيير حياة الأشخاص الذين يعانون من التأتأة.

وأوضح أن المبادرة تساهم في تحويل نظرة المجتمع إلى “التأتأة” من عيب إلى اختلاف وتميز، معربا عن فخره بوصول صوت هذه الفئة إلى منصات التكريم.

كما قدم الطالب في أكاديمية قطر- الوكرة، راشد محمد الغافري، مبادرته “مدرستي تصنع الفرق”، التي تركز على غرس القيم الأخلاقية وتقليل هدر الموارد المدرسية.

وفي سياق إنساني، استعرضت الطالبة ميرا الكعبي مبادرتها “قدرك الكبير” التي تهدف إلى توطيد جسور التواصل بين الأجيال وتقليص الفجوة بين جيل اليافعين وجيل “كبار القدر”.

وتركز المبادرة على تعزيز قيم التواصل الفعال، وترسيخ “بروتوكول” التعامل اللائق معهم، بما يضمن صون مكانتهم في المجتمع وتوريث القيم الأصيلة للأجيال الناشئة.

الابتكار الرقمي والتقني في خدمة الأخلاق

وفي الجانب التقني، أطلقت الطالبة في مدرسة الثمامة الثانوية للبنات، هيام عادل، منصة “لوحة الحياة” الرقمية التي قامت ببرمجتها لتقديم تحديات أخلاقية للأطفال والمراهقين بهدف ترك بصمة إيجابية.

كما تميزت الطالبة دانا سعد القحطاني بابتكار “ساعة ذكية” مخصصة لكبار السن والمصابين بالزهايمر، تعمل على تحديد مواقعهم عبر رسائل (SMS) وتذكيرهم بمواعيد الصلاة مؤكدة أن فوزها في عام 2026 جاء نتيجة إصرارها بعد عدم التوفيق في العام السابق.

جيل واعد وقيم راسخة 

وعلى صعيد الناشئين، لفت الطفل محمد أحمد الهاشمي الأنظار بمبادرته “صندوق الأمان والنظام” ، التي تهدف لتعزيز قيمة الصدق والحفاظ على الصحة، داعيا أقرانه للعمل والاجتهاد من أجل مستقبل أفضل. 

الإصرار طريق النجاح

 وأجمع الفائزون على أن جائزة “أخلاقنا” تمثل نقطة تحول في مسيرتهم، حيث أعربوا عن سعادتهم بلقاء الشخصيات القيادية والملهمة، وفي مقدمتهم صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، ووزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي لولوة الخاطر. 

وشددت الجائزة في ختام دورتها التاسعة على أن الأخلاق هي المحرك الأساس للابتكار والتغيير الإيجابي، وأن مسيرة العطاء لا تتوقف بانتهاء الجائزة، بل تتجدد مع كل مبادرة تخدم الإنسان والمجتمع.

وأطلقت مؤسسة قطر مبادرة “أخلاقنا” في عام 2017 تأكيدا على الارتباط الوثيق بين العلم والأخلاق الحميدة.

وتعزيزا لرسالة الأخلاق كأساس للنجاح في شتى مناحي الحياة، واحتفاء بالشخصيات التي تسهم بمشاريعها وسلوكياتها في خدمة مجتمعاتها، وقد بلغ عدد السفراء الفائزين بالمبادرة عبر السنوات 79 سفيرا.


الرابط المختصر: https://msheireb.co/akv

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول